محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 122

طبقات فحول الشعراء

حنبل ( 164 - 241 ه / 780 - 855 م ) ( انظر بروكلمان ج 1 ص 181 - 3 ) . ومن الطبيعي أنه كان بإمكان ابن حنبل الدراسة مع جابر في بغداد في زمن مبكر ، كما يقال إنه تتلمذ على إبراهيم بن سعد الزهري الذي توفى سنة 183 - 185 ه ( انظر تاريخ بغداد 6 ص 68 - 9 ) » . انتهى ، وهذا بالطبع كلام فارغ لا معنى له وهو أقرب إلى التهويش بالألفاظ . ثم قال في رقم ( 23 ) : « توفّى سنة 258 ه / 871 - 2 م ( ابن حجر التهذيب ج 1 ص 17 فيما بعد ) ثم قال في التعليق ( 25 ) ما نصه : « كلّ هذه الانتقادات موجودة معا في هامش كتبه ناسخ مخطوطة القاهرة للمزى ( ص 207 هامش 4 ) الذي عاش في دمشق سنة 741 ه / 1341 م » . عظيم واللّه ! وليعذرنى القارئ في إثباتى هذه الركاكة بقلمى في هذه الصفحات ، فإني أردت أن أثبت صورة التعليقات المستشرقة علينا ( أي المتعالية علينا بالاستشراق ، وبالمنهج العلمي ، وبعلم التحقيق ) . وينبغي أن أقول : إنّي راجعت مطبوعة حسام القدسي ، على مطبوعة الأعجمى روزنتال ، فإذا النصّ واحد ومتطابق ، ومطابق للمخطوطة في بياضاتها وحذوفها ، وأن طبعة حسام القدسىّ تفضل طبعة روزنتال بشيئين : أولا ، أنها خالية من التبجح بالتعليقات الكثيرة التي لا معنى لها في أكثر الأحيان الثاني أن القدسىّ أشدّ أمانة وصدقا وتواضعا من هذه « الاستشراقية » العجماء . وبيان ذلك : أنّ القدسىّ ترك النصّ على حاله ، فهمه أو لم يفهمه أما روزنتال ، فإنّه قسم النص قسمين : بدأ القسم الأول بقوله : « ولما خطأ المزىّ . . . » ثم وقف عند قوله « الزهرىّ » . ثم بدأ سطرا جديدا بدأه بقوله : « عن